الجمعة ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    الميليشيات الشيعية تمارس التطهير الطائفي في قرى وسط العراق

    الخميس 1 كانون الثاني (يناير) 2015



    من أحمد رشيد وند باركر

    بغداد (رويترز) - خلف بوابات سوداء وأسوار عالية تراقب عناصر الأمن الوطني العراقي 200 امرأة وطفل. يلعب الأولاد والبنات في الساحة ثم ينطلقون إلى كبائن يقيمون فيها بداخل معسكر سابق للجيش الأمريكي كان في يوم من الأيام مقرا لمسؤولي صدام حسين في مدينة الحلة عاصمة محافظة بابل العراقية.

    ولا يرغب الأطفال والنساء في أن يكونوا ضيوفا على هذا المكان إذ تم جمعهم مع أقاربهم الذكور أثناء عملية شنتها ميليشيا شيعية مع الجيش في أكتوبر تشرين الأول بمدينة جرف الصخر أحد معاقل تنظيم الدولة الإسلامية.

    وبعد اعتقالهم أبعدت قوات الأمن الرجال واتهمتهم بأنهم مقاتلون في صفوف الدولة الإسلامية. ولم يعرف عنهم شيئا منذ ذلك الحين.

    وتقول قوات الأمن إن النساء والأطفال يخضعون للتحقيق لكنهم لم يمثلوا أمام المحكمة.

    ويشير وضعهم إلى مدى التغيير الذي يطرأ على المناطق التي يعيش فيها الشيعة والسنة معا في وسط العراق.

    وفيما تضغط القوات الشيعية لدخول أراض يسيطر عليها التنظيم المتشدد يفر الكثير من السنة خوفا من الحكومة بقيادة الشيعة والجهاديين السنة أيضا.

    ويصر القادة الشيعة على ضرورة عدم السماح لتنظيم الدولة الإسلامية بالهجوم عليهم مجددا ولا العودة إلى مناطق تركها التنظيم.

    وتقرر الجماعات الشيعية الآن من يمكنه البقاء في مجتمع ما ومن يجب أن يرحل ومن يجب تدمير منزله وأي المنازل يمكن أن يبقى.

    فعلى سبيل المثال أعادت منظمة أمنية شيعية قوية رسم جغرافيا وسط العراق فشق طريقا بين المناطق الشيعية في محافظة ديالى ومدينة سامراء السنية حيث يوجد مرقد شيعي.

    وقال علي علاوي المؤرخ والوزير العراقي السابق "تتغير الأفكار بشأن حدود دولة الشيعة.

    "تمت استعادة السيطرة على بعض البلدات والقرى التي كانت تظهر الحياد أو تنحاز إلى الدولة الإسلامية. لا أعتقد أن من يعيشون هناك سيعودون. إننا نتحدث عن مناطق غير مأهولة قد يجري تسكين جماعات مختلفة فيها."

    وقالت لجنة الإنقاذ الدولية لرويترز إن أكثر من 130 ألف شخص أغلبهم سنة فروا من وسط العراق عام 2014 مع احتساب الأراضي الزراعية بحزام بغداد ومحافظة ديالى بشمال شرق العراق فقط.

    وخلف النزوح الجماعي قرى خاوية فيما جاء المقاتلون الشيعة والعشائر وقوات الأمن لسد الفراغ.

    ويشدد مسؤولو الحكومة العراقية ومنهم رئيس الوزراء حيدر العبادي على أهمية مساعدة الناس على العودة. لكن في ظل الفوضى الحالية فإن هناك تساؤلات بشأن قدرة المسؤولين على المساعدة أو رغبة النازحين في العودة.

    * "أنا حبيسة"

    وتحدث تغيرات درامية بالفعل على الأرض. فبالنسبة للنساء والأطفال من جرف الصخر كان الأمر يعني الاحتجاز لفترة غير محددة.

    وعندما خرجوا من منازلهم في أكتوبر تشرين الأول رافعين رايات الاستسلام البيضاء فرقت قوات الأمن بين النساء وأقاربهن الذكور.

    والآن تخشى المحتجزات في الحلة على مصيرهن.

    وقالت أم محمد وهي تبكي بحرقة أثناء زيارة قامت بها رويترز الأسبوع الماضي للمجمع الذي يحظى بحراسة أمنية مشددة "أنا حبيسة هنا أعيش على الصدقات دون أن أفهم لماذا حصل لنا كل ذلك.

    "كل ما أتمناه هو عودة زوجي لي وأن نرجع إلى مزرعتنا الصغيرة."

    ويقول مسؤولو الأمن إن النساء والأطفال لم يمثلوا أمام المحكمة ولن يطلق سراحهم قريبا.

    وقال فلاح الراضي رئيس اللجنة الأمنية بمجلس محافظة بابل "هذه العوائل كانت ملتحقة بالدولة الإسلامية أو توفر ملجأ لأفرادها.

    "القضاء هو من سيقرر مصيرهم."

    لكن المسؤولين في بابل يقولون في الجلسات الخاصة إنهم لن يرحبوا بعودة السكان السنة إلى المحافظة.

    * مصادرة الأراضي

    وبينما يطوق قادة ميليشيات شيعة وحلفاؤهم من رجال القبائل قرى سنية في وسط العراق يؤكدون أن لديهم عيونا داخل هذه المجتمعات.

    وقال قيادي في ميليشيا عصائب بيت الحق لرويترز "نحن نتلقى الاوامر من الحكومة: كل من يعمل مع الدولة الاسلامية سنقوم بمصادرة اراضيهم. هؤلاء الذين ليسوا مع الدولة الاسلامية سنسمح لهم بالعودة."

    وأضاف أنه يتصل بمصادر في المناطق التي تسيطر عليها الدولة الاسلامية وينتظر حتى يفر كل المدنيين قبل تحريرها.

    ومع ذلك يقول من فقدوا منازلهم إن الميليشيات لا تفرق تقريبا بين الجهاديين والمدنيين حينما تجتاح هذه المناطق.

    وفر أكرم شهاب (32 عاما) وهو شيعي من حي السعدية في ديالى مع أسرته في يونيو حزيران حينما كان تنظيم الدولة الاسلامية على وشك اجتياح الحي.

    وسمع شهاب من جار سني أن عائلة أحد الجهاديين انتقلت إلى منزله. وبالنسبة لشهاب كان عدم تدمير منزله يبعث على الشعور بالراحة.

    لكن بعد أن طردت الميليشيات الشيعية وقوات الأمن الدولة الاسلامية من السعدية في نوفمبر تشرين الثاني فوجيء شهاب بأن الميليشيات أضرمت النار في منزله ظنا منها أنه ملك لأحد الارهابيين.

    وفي اليوم التالي ذهب شهاب برفقة رجال الميليشيات لتفقد الحطام.

    وأضاف "وجهت اللوم الى أفراد الميليشيات لقيامهم بحرق منزلي وهم دافعوا عن انفسهم بالقول كيف نستطيع أن نميز البيت الشيعي من البيت السني."

    وقال شهاب الذي ينتمي لأسرة تجمع بين الشيعة والسنة إنه استطاع أن ينقذ منزل خالته السنية حينما أبلغ أفراد الميليشيا ان خالته شيعية.

    وتابع "قاموا بكتابة كلمة (شيعة) على باب المنزل لتنبيه مجاميع الميليشيات الاخرى.

    "قد قالوا لي: نريد ان ننظف مدينتكم من هؤلاء الجراثيم الذين يساندون الدولة الاسلامية. لقد فقدت منزلك لكن كرجل شيعي ستعيش من الآن وصاعدا ورأسك مرفوع."

    * طريق مفعم بالمشاهد

    لم يتم هدم منازل وحسب بل يتم بناء بنية تحتية جديدة.

    تمد منظمة أمنية شيعية طريقا لتعزيز مواقعها في أنحاء منطقة يقطنها سنة وشيعة في ديالي ومحافظة صلاح الدين القريبة.

    وتشرف منظمة بدر وهي حزب سياسي بارز وميليشيا ترتبط بايران على الطريق الجديد الذي يؤدي إلى سامراء. وهو ما يعني أن بدر يمكنها إعادة امداد القوات التي تحرس سامراء التي يحيط بها تنظيم الدولة الاسلامية حاليا. كما سيسمح الطريق الذي يمتد 35 كيلومترا للزوار الشيعة القادمين من ايران بزيارة سامراء وهي واحدة من أكثر المزارات المقدسة لدى الشيعة.

    ومؤخرا قام هادي العامري الأمين العام لمنظمة بدر بتفقد الطريق الممتد 35 كيلومترا مرتديا سترة باللون الأخضر الزيتوني.

    ووضع العامري -الذي يمكن القول إنه أكثر الساسة الشيعة شعبية في العراق لدفاعه عن ديالى- الأقماع البرتقالية التي توضع في مواقع البناء ووجه تعليماته لسائقي الجرافات.

    وقال محمد ناجي النائب في البرلمان عن منظمة بدر إن لهذا الطريق أهمية استراتيجية للقضاء على الدولة الاسلامية في أطراف ديالى و زيادة الضغط عليهم في صلاح الدين.

    "هادي العامري هو من اقترح انشاء هذا الطريق وهو الذي يشرف عليه يوميا على الرغم من كل المخاطر." ويقول سياسيون عراقيون كبار إن العامري هو القيادي الأقرب لايران في أرض المعركة.

    ويمر طريق سامراء عبر منطقة مضطربة تسمى الحاوي تعتقد بدر انها معقل لخلايا تنظيم الدولة الاسلامية. وذكر ناجي "لم نقم بتهجير الناس هناك. لقد نشرنا قواتنا هناك لكي نمنع الدولة الاسلامية من الدخول الى هذه القرى."


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 1

    • الميليشيات الشيعية تمارس التطهير الطائفي في قرى وسط العراق

      خالد
      11:25
      1 كانون الثاني (يناير) 2015 - 

      ستُدمَّر الدوله الأسلاميه ولا شك, حتى ان طال الزمن ثلاث سنوات, او عشرة. وكذلك العراق, سينتهي كدوله. سيكون هناك حروب مذهبيه وقبليه الى ما لا نهاية. لقد إنتصب الشيطان العملاق المذهبي الأسلامي, ولن يقدر أحد في الكون إعادته الى القمقم. طالما إيران يحكمها شياطين, لا يعترفون بحقوق الأنسان, وحرية الفرد.
      خالد
      khaled-stormydemocracy



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    20 عدد الزوار الآن